Skip to content

المقنع في رسم مصاحف الأمصار باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره

المقنع في رسم مصاحف الأمصار

أبو عمرو الداني

Printed page ٩١

وفي الأَنبياء " وحرم على قرية " بغير ألف وكتبوا " وضياءً وذكرا " بالألف ليس القرآن غيره قال أبو عمرو وهكذا قال نصير وهو وهم كل ما كان منونا فهو مثل ذلك نحو قوله " أو أشد ذكراً " و " من لدنا ذكرا " و " اليكم ذكرا " ورسم جميعه في كل المصاحف بالألف على نية الوقف ولا يجوز غير ذلك وانما يرسم من ذلك بالياء ما كان في آخره ألف التأنيث ولا سبيل للتنوين فيه نحو قوله " وذكرى للمؤمنين " و " ذكرى لمن كان له " وشبهه كما بيّنّاه قبل وكتبوا " وكذلك نجى المؤمنين " بنون واحدة.

وفي الحج كتبوا " كُتب عليه انّه من تولاه " بالألف وكتبوا " لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً " موصولة وكتبوا " وآنّ ما يدعون " مقطوعة.

وفي المؤمنون كتبوا " الذين هم في صلاتهم خشعون " بالألف بغير واو وفي آية الثانية " على صلوتهم " بالواو وكتبوا في الآية الأولى " فقال الملؤا " بالواو والالف.

وفي النور كتبوا " ما زكى منكم من احد " بالياء كتبوا " كمشكوة " بالواو.

وفي الفرقان " وعتو عتوا " بغير ألف و " وهو الذي أرسل الرياح نشرا " بالألف.

وفي الشعراء " ائنّ لنا لأجرا " بالياء والنون.