Skip to content

المقنع في رسم مصاحف الأمصار باب ذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام المنتسخة من الإمام بالزيادة والنقصان فان قيل لم جعل عثمان مع زيد غيره هلا افرده بذلك

المقنع في رسم مصاحف الأمصار

أبو عمرو الداني

Printed page ١٢٤

القرآن كله على عهد رسول الله ﷺ وان قراءته كانت على آخر عرضة عرضها النبي على جبريل ﵉ وهذه الاشياء توجب تقديمه لذلك وتخصيصه به لا متناع اجتماعهما في غيره وان كان كل واحد من الصحابة رضوان الله عليهم له فضله وسابقته فلذلك قدمه أبو بكر ﵁ لكتاب المصاحف وخصّة به دون غيره من سائر المهاجرين والانصار ثم سلك عثمان ﵁ طرق أبي بكر في ذلك اذ لم يسعه غيره واذ كان النبيّ ﷺ قد قال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فولاه ذلك أيضا وجعل معه