Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة قصة كعب بن زهير:

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

شمس الدين الذهبي

Printed page سيرة ٢/ ٢٢٩

زالوا، فما زال أنكاس ولا كشف ... عند اللقاء، ولا خيل معازيل

شم العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل

يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ... ضرب إذا عرد السود التنابيل

لا يفرحون إذا نالت سيوفهم ... قوما، وليسوا مجازيعًا إذا نيلوا

لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل

وفي سنة ثمان توفيت زينب بنت النبي ﷺ وأكبر بناته، وهي التي غسلتها أم عطية الأنصارية، وأعطاها النبي ﷺ حقوه، وقال: أشعرنها إياه. فجعلته شعارها تحت كفنها. وقد ولدت زينب من أبي العاص بن الربيع بن عبد شمس أمامة التي كان النبي ﷺ يحملها في الصلاة.

وفيها: عمل منبر النبي ﷺ، فخطب عليه، وحن إليه الجذع الذي كان يخطب عنده.

وفيها: ولد إبراهيم ابن النبي ﷺ.

وفيها: وهبت سودة أم المؤمنين يومها لعائشة، ﵂.

وفيها: توفي مغفل بن عبد نهم بن عفيف المزني؛ والد عبد الله؛ وله صحبة.

وفيها: مات ملك العرب بالشام؛ الحارث بن أبي شمر الغساني،