Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة ٢٢١ - الحجازي أحمد بن الفرج بن سليمان

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٢/ ٥٨٥

الخَوْلاَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حِمْيَرٍ، وَعُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ، وَطَائِفَةٍ.

وَكَانَتْ لَهُ رِحلَةٌ وَعنَايَةٌ بِالحَدِيْثِ، وَعُمِّرَ دَهْراً، وَاحتيجَ إِلَيْهِ.

وَتفَرَّدَ عنْهُ: النَّسَائِيُّ فِي غَيْرِ (السُّنَنِ) ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ جَوْصَا، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، وَأَبُو البُرَيْكِ مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنٍ الأُطْرَابُلُسِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الأَزْرَقُ، وَخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مَلاَّسٍ، وَأَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ عِنْدنَا الصِّدْقُ (١) .

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ يُضَعِّفُهُ، وَيَتَكَلَّمُ فِيْهِ، وَكَانَ ابْنُ جَوْصَا يُضَعِّفُهُ.

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: قَدِ احتملَهُ النَّاسُ، وَلَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِهِ.

وَقَالَ عَبْدُ الغَافرِ بنُ سَلاَمَةَ: كَانَ جَارَنَا، وَكَانَ مُؤَذِّنَ الجَامِعِ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالحُمرَةِ، وَكَانَ ابْنُ عَوْفٍ وَعَمِّي وَأَصْحَابُنَا يَقُوْلُوْنَ: إِنَّهُ كَذَّابٌ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئاً (٢) .

قَالَ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ: هُوَ كَذَّابٌ، رَأَيْتُهُ فِي سُوقِ الرَّسْتَنِ وَهُوَ يشربُ مَعَ مُردَانٍ، وَهو يتقيَّأُ، وَأَنَا مشرِفٌ عَلَيْهِ مِنْ كُوَّةِ بَيْتٍ كَانَتْ لِي فِيْهِ تجَارَةٌ، سنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ فِي أَيَّامِ أَبِي الهِرْمَاسِ (٣) يُسمُّونَهُ الغُدَافَ (٤) ،