Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة سابعا - منزلة الذهبي العلمية

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

شمس الدين الذهبي

Printed page المقدمة/ ٥٤

ومفهوم التاريخ عند الذهبي يتصل اتصالا وثيقا بالحديث النبوي وعلومه، ويظهر ذلك من كتب الرجال التي يطلق الذهبي عليها اسم التاريخ ".

وقد أصبح واضحا أن الغاية الرئيسة من العناية بالرجال أتى لضبط الرواة أولا (١) ، وهو ما يظهر في معظم مقدمات كتبه في هذا الفن، وهو مفهوم ساد عند المحدثين المؤرخين لا سيما في ذلك العصر (٢) .

وعلى علم الرجال، وعلى آثار الذهبي فيه، قامت شهرته الواسعة باعتباره مؤرخا، كما نرى.

وقد خلف الذهبي في هذا الفن عددا ضخما من الآثار ابتدأها باختصار أمهات الكتب المؤلفة فيه، كالتواريخ المحلية مثل " تاريخ بغداد " للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، والذيول عليه: لابن السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، وابن الدبيثي المتوفى سنة ٦٣٧ هـ وابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ هـ.

ومنها أيضا " تاريخ دمشق " لابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ، و " تاريخ مصر " لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، و " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ، و " تاريخ خوارزم " لابن أرسلان الخوارزمي المتوفى سنة ٥٦٨ هـ.

ومن كتب الوفيات: " التكملة لوفيات