Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة ثالثا - رحلاته في طلب العلم

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

شمس الدين الذهبي

Printed page المقدمة/ ٢٥

كان وحيد أبيه، أو كان هو البارز بين أبنائه في الأقل (١) ، بحيث كان يخاف عليه هذا الخوف كله.

ويظهر أن والده قد سمع له بالرحلة حينما بلغ العشرين من عمره، وذلك سنة ٦٩٣ هـ (٢) .

على أنه سمح له برحلات قصيرة لا يقيم في كل منها أكثر من أربعة أشهر (٣) في الأغلب، ويرافقه فيها بعض من يعتمد عليهم (٤) .

أ - رحلاته داخل البلاد الشامية: تشير المصادر إلى رحلات الذهبي عرضا، ولكنها لا تقدم لنا عنها الكثير.

على أننا استطعنا أن نتبين أن أول رحلة له ربما كانت إلى بعلبك سنة ٦٩٣ هـ (٥) حيث قرأ فيها القرآن جمعا على الموفق النصيبي المتوفى سنة ٦٩٥ هـ (٦) ، وأكثر عن المحدث الأديب الإمام تاج الدين أبي محمد المغربي، ثم البعلبكي، المتوفى سنة ٦٩٦ (٧) .

وسوف نجده مرة أخرى في بعلبك سنة ٧٠٧ (٨) هـ، وقد سمع في هاتين الرحلتين على كثير من شيوخ