Skip to content

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام ثالثا: الشهرة وانتشار الصيت

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

أحمد قشوع

Printed page ١٠٦

في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (٥)﴾ (١)، وهذا على أن الكوكب هو النجم.

وسنذكر حديثًا لعله يستشهد به على ضوء الكواكب والذي يزيدها لمعانًا، يقول الرسول ﷺ: (لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطّلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم) (٢)، الحديث يعني أن النجم له ضوء، ولعل هذا الضوء هو سبب اللمعان (سواء كان هذا الضوء يصدر منها أو منعكسًا من إضاءة أخرى).

وهذا ما تنبه له البلغاء الأولون أن الكوكب له ضوء، يقول البحتري الشاعر الفحل في إضاءة الكوكب في وسط الليل الدامس؛ أي لمعانه في الليل:

كالكوكب الدري أخلص ضوؤه ... حلك الدجى حتى تألق وانجلى