Skip to content

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام المطلب الثاني: رمز الكواكب وإشاراتها العميقة، وفيه ستة فوائد.

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

أحمد قشوع

Printed page ٩٤

الكواكب أو (النجوم) (١)، ترمز لمعانٍ كثيرةٍ في المنام، ولكنني سوف أقرب الفكرة أكثر، ونرى ما الذي تشير إليه الكواكب في رؤيا يوسف ﵇، مستدلاً بصريح آيات القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، في ذكر الكواكب بين طياتهما.

شبه إخوة يوسف ﵇ في الرؤيا بالكواكب، ورأى يوسف أن هذه الكواكب تسجد له.

إذًا من حيثيات هذه الرؤيا نأخذ عدة إشارات ودلالات لهذين الرمزين (الكواكب والسجود)، ومن هذه الدلالات ما هو مقرونٌ بيوسف ﵇ لأنه هو صاحب الرؤيا. ومنها ما هو مقرون بإخوته لأنهم هم من شُبِّهوا بالكواكب.

بمعنى أن هناك بعض الدلالات التي كان إخوته يتصفون بها ويتشاركون فيها مع بعض (إشارات) صفات الكواكب.

ودلالات أخرى كان يتصف بها يوسف ﵇ وأمور مستقبلية سوف تأتيه وتكون من صفاته، ودلالةٌ على مكانته التي تشير إليها بعض معاني الكواكب أيضًا، ووجه الاستدلال بأنه رأى الكواكب في رؤياه