Skip to content

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام المقدمة

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

أحمد قشوع

Printed page ١٨

والأحكام، وها نحن مع علم تعبير الرؤيا (١) نستنبط بعض الفوائد من كتاب الله العظيم.

ومن المؤسف أن نجد البعض يقول في مسائل قرآنية: أن البحث فيها لا يفيد! وأستغرب منهم هذا الكلام! وهل هناك أمرٌ ذكر في القرآن الكريم لا يفيد! ! بل يعتبر ذلك انتقاصاً من عظمة القرآن عياذًا بالله، بل وكيف يكون ذلك وقد أنزل الله تعالى في كتابه الحكيم ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢).

بل إن من الآيات التي نزلت آيات في التدبر جاءت في سياق الكفار (٣) في قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٤) ما يدل أنه علينا تقريب معاني القرآن الكريم لفهم الكفار حتى يفهموه ويتدبروه.