Skip to content

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق سجود الشكر مشروعيته وما يشترط فيه

سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق

الصنعاني

Printed page ٢/ ٢٩٥

(وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ سَجَدَ رسولُ الله ﷺ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَع رَأْسَهُ [فَقَالَ] (١): إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَاني فَبَشَّرَني). وجاءَ تفسيرُ البُشْرى بأنهُ تَعَالَى قَالَ: "مَنْ صلَّى عليهِ ﷺ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليهِ بها عشْرًا"، رواهُ أحمدُ في المسندِ (٢) منْ طرقٍ، (فَسَجَدْتُ للَّهِ شكْرًا. رَوَاه أَحْمَدُ، وَصَحّحَه الْحَاكِمُ)، وأخرجهُ البزارُ (٣)، وابنُ أبي عاصمٍ في فضلِ الصلاةِ عليه ﷺ (٤). قالَ البيهقيُّ (٥): وفي البابِ عنْ جابرٍ (٦)، وابنِ عُمرَ (٧)، وأنسٍ (٨)، وجريرٍ (٩)، وأبي جحيفةَ (١٠).

٢٠/ ٣٣٢ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَ عَلِيًا إِلَى الْيَمَنِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - قَالَ: فَكَتَبَ عَلِيٌّ بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ خَرّ سَاجِدًا شُكْرًا للَّهِ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ (١١). وَأَصلُهُ فِي الْبُخَاريِّ (١٢). [صحيح]