وقدس الله روحه، ومراجعة البدر التمام. فأرجو أنه قد صحَّ صحة كاملة وإن كان الخطأ والنسيان من طبيعة الإنسان. كان ذلك ليلة الأحد سادس شهر صفر (١١٩٦ هـ)، كتبه عبد الله بن محمد الأمير عفا الله عنهما. انتهى.
فالحمد لله ولي الإعانة، والتوفيق على كل حال، وصلَّى اللَّهُ على محمد وآلهِ وصحبه وَسَلَّمَ] (١).