بكلام الله لموسى، ولا بما حدث لموسى، وإنما طلبوا أن يظهر الله لهم جهرة، فنزلت بهم الصاعقة، وأهلكتهم، وهم ينظرون حولهم، ثم دعا موسى ﵇ ربه ليعودوا إلى الحياة مرة أخرى، فأعادهم الله رجاء أن يشكروا النعمة، ويؤدوا حق المنعم....
المسألة الرابعة: عبادة العجل
لما ذهب موسى ﵇ لميقات ربه، استخلف أخاه هارون ﵇ الذي عرف باللين، والهدوء، فانتهز السامر فرصة غياب موسى ﵇ وشكك في صدقه، وبخاصة بعدما أخلف موسى موعد معهم، وقال لبني إسرائيل: إنما أخلف موسى موعده معكم، لما معكم من الحلي التي سرقتموها من المصريات، فهي حرام عليكم، وطالبهم بالتخلص منها، وإلقائها في النار، فاستجابوا له، وجمعوا الذهب، وألقوه في النار، فصنع منه السامر هيكلا تجسد أمامهم في صورة عجل، يصدر صوتا، له خوار١، وقال لهم: هذا إلهكم، وإله موسى فأطاعوه,