Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر الصحابة أكثر الناس حبا واتباعا للنبي ولم يحتفلوا بمولده

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٣/ ٨٦

والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)»، وقال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)» والدراسة لحال النبي ﷺ وسيرته، ومولده وفي هجرته كل هذا يفعله العلماء في المدارس وفي الحلقات العلمية وفي التذكير والمواعظ، من غير حاجة إلى إقامة الموالد التي ابتدعها المبتدعون، ويقع فيها بعض الأحيان شيء من الشرك والغلو ما لا يعلمه إلا الله يقع فيها أنواع من الشرك، ويقع فيها أنواع من الشرور، بعض الأحيان فيجب قفل هذا الباب، وسد هذا الباب، ويكتفى بالدروس الإسلامية في المساجد، وفي حلقات العلم، في التذكير والوعظ في جميع شئون الدين، وفي كل ما يتعلق بالسنة وأحكامها، هذا هو الحق، وما فعله بعض الناس اليوم، وقبل اليوم من احتفالات بمولد الرسول ﷺ، أو بمولد البدوي أو الشيخ عبد القادر أو فلان أو فلان كله بدعة كله لا أصل له، والواجب تركه عملا بقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)»، ولقوله ﵊: «كل بدعة ضلالة (٤)».