Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر الفرق بين البدعة الاعتقادية والعملية

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٣/ ٢٤

أمر معروف من الدين بالضرورة، معروف بين المسلمين، فهو كافر بذلك، فعليه التوبة إلى الله من ذلك، يستتاب فإن تاب وإلا قتل من ولي الأمر أي الحاكم الشرعي، وهناك بدع كثيرة، مثل بدعة المولد، تسمى إحياء مناسبة مولد النبي ﷺ، أو مولد غيره، ومثل بدعة ليلة الإسراء والمعراج ٢٧ رجب الاحتفال بها هذه بدعة أيضا، عملية منكرة لا تجوز، ولكن ليست من الشرك الأكبر، إلا إذا كان فيها شرك، إذا كان في المولد، أو في الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، دعاء النبي ﷺ، والاستغاثة به يكون ذلك شركا أكبر، أما إذا كان مجرد احتفال، على الأكل والشرب، والقهوة والشاي، وليس فيه دعاء ولا استغاثة بالنبي، فهذه بدعة منكرة، يمنعها قول النبي ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا -يعني ديننا- ما ليس منه فهو رد (١)» فهو مردود، وقوله ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)»، وقوله ﷺ: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (٣)»