فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٤/ ٢٤٠
منكر، كل هذا لا أصل له، الواجب الصبر والاحتساب والحمد لله، والبكاء بدمع العين من دون صوت لا بأس به، مثل ما قال النبي ﷺ: «العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون (١)» لما مات ابنه إبراهيم ﵊ وقال ﷺ: «إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم (٢)» والرسول لعن النائحات ونهى عن النوح كما قال أبو موسى الأشعري ﵁ «إن رسول الله ﷺ: " برئ من الصالقة والحالقة، والشاقة (٣)» يعني عند المصيبة الصالقة: التي ترفع صوتها عند المصيبة والحالقة: التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة: التي تشق ثوبها عند المصيبة، وقال ﷺ: «ليس منا من لطم الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية (٤)» أي عند