فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٣/ ٣٤٥
بذلك كفرا أكبر على الصحيح من قولي العلماء؛ لقول النبي ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (١)» ولقوله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٢)» ولأنها عمود الإسلام، فهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين؛ ولهذا يقول ﷺ: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة (٣)» نسأل الله السلامة والعافية.