فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٣/ ٢٠٧
واستمر عليه غالب المسلمين في الأمصار والأعصار إلى يومنا هذا، وذلك أخذا بهذه السنة التي فعلها عثمان ﵁، لاجتهاد وقع له ونصيحة للمسلمين، ولا حرج في ذلك، لأن الرسول ﵊ قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ (١)» وهو من الخلفاء الراشدين ﵁، والمصلحة ظاهرة في ذلك، فلهذا أخذ بها أهل السنة والجماعة، ولم يروا بهذا بأسا لكونها من سنة الخلفاء الراشدين عثمان وعلي ومن حضر من الصحابة في ذلك الوقت ﵃ جميعا.