Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر الصلاة في المساجد التي فيها قبور

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٢/ ٢٣٣

الحجرة في المسجد، ومن ذلك الوقت دخلت في المسجد، وإلا فهو مدفون في بيته ﵊، فلا حجة فيه لأحد من الناس؛ لأنه ﵊ لم يدفن في المسجد، وإنما دفن في بيته، ودخلت الحجرة برمتها في التوسعة.

أما الناس فلا يجوز لهم أن يدفنوا في المساجد، والرسول ﷺ لعن من فعل ذلك، قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (١)»، فلا يجوز الدفن في المساجد، ولا يجوز بناء مساجد على القبور، فكل هذا منكر، لعن النبي ﷺ من فعله، والواجب الحذر من ذلك، أما قبر النبي ﷺ فلم يدفن في المسجد، بل دفن في بيته، ولكن عند التوسعة أدخل البيت في المسجد، وكان هذا من أخطاء الوليد عفا الله عنه.