Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر بيان ما تدرك به الركعة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ١٢/ ٣٥٣

دخل والإمام راكع، أو دخل مع الإمام ونسي قراءتها، أو يعتقد أنها لا تجب عليه، كما يقول الجمهور أنها لا تجب على المأموم، فهو مستثنى عند الجمهور، والصواب أنها تجب على المأموم، لكن إذا تركها ناسيا أو تقليدا لغيره لم يعرف الحكم الشرعي، أو لم يدرك إلا الركوع؛ بأن جاء عند الركوع، أو والإمام راكع فهذا معذور، والصواب أنها تجزئه، هذا هو الصواب الذي عليه عامة أهل العلم وأكثر أهل العلم. وذهب بعضهم إلى أنها لا تجزئه، وبه قال البخاري ﵀ وجماعة لهذا الحديث؛ حديث: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (١)» ولكنهم محجوجون بحديث أبي بكرة، فهو معذور لعدم أمر النبي ﷺ له بالقضاء، فلو كان من فاتته القراءة يقضي ولا تجزئه لأمره ﵊ بذلك، فإنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، فهذا وقت البيان، فلما سكت النبي ﷺ ولم يأمره بقضاء الركعة دل على أنه لا قضاء عليه، وأن هذا مستثنى.