فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٢/ ٢٨٩
في غزوة تبوك: «إن في المدينة أقواما ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم»، قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة؟! قال: «وهم في المدينة، حبسهم العذر (١)» وفي اللفظ الآخر: «المرض (٢)» وفي لفظ «إلا شاركوكم في الأجر (٣)» وهذا يدل على أن المعذور شرعا من فعل الشيء، وهو يحب أن يفعله - لولا العذر - أنه مع العاملين، وله أجر العاملين.