فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٢/ ١٨٣
الرحمن بهم، وصلى النبي ﷺ الركعة الثانية هو والمغيرة بن شعبة ﵁، فلما سلم عبد الرحمن قام النبي وقضى، والمغيرة قضى، كل واحد قضى لنفسه، ما ائتم المغيرة بالنبي ﷺ، فكل واحد قضى لنفسه، فهذا هو الأفضل تأسيا بفعله ﵊، لكن لو أن أحد المسبوقين ائتم بصاحبه، أو جماعة ائتموا بواحد منهم فلا حرج إن شاء الله.