فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٢/ ١٧٩
ج: لا بأس أن يصلي معه جماعة، وإن كان أقرأ منك فهو الإمام، وإن كنت أقرأ منه فأنت الإمام؛ لقول النبي ﷺ لما رأى رجلا دخل المسجد بعدما فرغ الناس من الصلاة، يقول ﷺ: «من يتصدق على هذا فيصلي معه (١)» فقام بعض الصحابة وصلى معه. فإذا صار صلى إماما وأنت المأموم، أو إن كنت أقرأ منه وقدمك إماما صلى معك مأموما، والحمد لله.