فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٠/ ٤٢٨
لتكون ثماني ركعات أم أنها مستقلة (١)؟
ج: ليست محددة بثمان ركعات، وإنما هذا من كلام بعض أهل العلم، يقولون: أكثرها ثمان ركعات، والصحيح لا حد لأكثرها، تصلي ثمانيا أو عشرا أو عشرين لا بأس، أو أكثر لكن أقلها ركعتان، وقد «أوصى النبي ﷺ جماعة من الصحابة بركعتي الضحى (٢)» فأقلها ركعتان، وإذا صلى أربعا أو ستا أو ثمانيا أو عشرا أو أكثر يسلم من كل ثنتين كله طيب، كله مشروع والحمد لله.