فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
بأسا في ذلك، لكن لا أعلم دليلا على أن هذا مستحب، وأنه قربة وهكذا الصلوات الأخرى، إذا صلى أربعا قبل العصر فهي سنة؛؛ لأنه ثبت عنه ﵊ أنه قال: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا (١)» أخرجه أحمد والترمذي وجماعة، ولا بأس بإسناده، أما المغرب فالسنة بعدها ركعتان فقط؛ لأن النبي ﷺ يصلي بعدها ركعتين، وهكذا العشاء السنة بعدها ركعتين راتبة، ومن صلى زيادة فلا بأس، من صلى كثيرا بعد المغرب فهي محل صلاة، لو صلى عشرا أو عشرين لا حرج في ذلك، السنة الراتبة التي كان يحافظ عليها ﷺ ركعتان فقط بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، هذا المحفوظ عنه ﵊، والتي كان يحافظ عليها، وهكذا الفجر ركعتان قبل الفجر كان يركعهما في بيته، ثم يخرج إلى الصلاة ﵊، وقد ثبت عنه ﵊ أنه قال: «من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة (٢)» رواه مسلم في الصحيح، ورواه الترمذي وزاد: «أربعا قبل