Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم تأخير الوتر لمن علم من نفسه أنه يقوم آخر الليل

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ١٠/ ١٨٣

س: السائل: ي. د، يقول: قال لي أحد الإخوة بأن صلاة الوتر بعد العشاء سنة، وإن تركتها لا شيء علي، وأنا بدأت أفعل ذلك، أفتونا في عملي مأجورين. (١)

ج: نعم سنة إذا كان يخشى ألا يقوم من آخر الليل؛ لأن الرسول «أوصى أبا هريرة وأبا الدرداء ﵄ بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والوتر قبل النوم (٢)» والظاهر - والله أعلم - أن أبا هريرة ﵁ يشق عليه القيام في آخر الليل؛ لأنه كان يدرس العلم في أول الليل، يدرس الحديث، فأوصاه النبي بالوتر أول الليل، وهكذا أبو الدرداء ﵁. أما من طمع أن يقوم آخر الليل فهو أفضل؛ لما جاء في الحديث الصحيح عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل؛ فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل (٣)» أخرجه مسلم، هذا يدل على أنه إذا تيسر له القيام في