فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
وبعدها أصلي ثلاث ركعات الوتر، فهل ما أفعله صحيح؟ (١)
ج: السنة أن يصلي المؤمن ركعتين بين الأذان والإقامة، لقوله ﷺ: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة لمن شاء (٢)» فالركعتان بعد الأذان مستحبة، بعد أذان المغرب، بعد أذان العشاء، إذا صلى الفريضة صلى بعدها ركعتي الراتبة، ثم أوتر إذا أحب أن يوتر، ثلاثا أو خمسا أو أكثر، وإذا أخر الوتر إلى آخر الليل فهو أفضل إذا كان يطمئن إلى قيامه آخر الليل، ويغلب على ظنه ذلك، وإلا فالسنة الوتر في أول الليل بركعة أو ثلاث أو أكثر آخذا بالحزم؛ لقوله ﵊: «من خاف ألا يقوم آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل؛ فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل (٣)» وكان النبي ﷺ يوتر أول الليل، ثم أوتر في وسط الليل، ثم استقر وتره في آخر الليل عليه