Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم صلاة قيام الليل بعد الوتر

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ١٠/ ١٥٢

كتب الله له، ركعتين أو أكثر من ذلك، ويكفيه الوتر الأول، لا حاجة إلى وتر ثان، يقول النبي ﷺ: «لا وتران في ليلة (١)» فإذا استيقظ المؤمن أو المؤمنة في آخر الليل، وقد أوتر في أول الليل فإنه يشرع له أن يصلي ما كتب الله له، ولا يعيد الوتر إذا صلى ركعتين، أو أربعا أو أكثر، كل هذا طيب، ولا بأس به، لكن يكون مثنى مثنى؛ لقول الرسول ﷺ: «صلاة الليل مثنى مثنى (٢)» يعني ثنتين ثنتين، وقد ثبت عنه ﷺ أنه صلى ركعتين بعدما أوتر في آخر الليل؛ ليعلم الناس أن الصلاة بعد الوتر جائزة، وإنما الأفضل أن يكون الوتر آخر شيء، كما قال ﵊: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا (٣)» فالأفضل أن يكون الوتر هو آخر شيء، لكن