فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٠/ ١٣٨
بين أن كل دعاء ليس فيه إثم ولا قطيعة رحم يرجى إجابته مطلقا، لكن إذا تيسر له دعاء معروف عن النبي ﷺ، ودعا به يكون أفضل من غيره، مثل السجود يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره (١)» هذا كان يدعو به النبي ﷺ، وإذا دعا بغير ذلك: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك (٢)» هذا من دعاء النبي ﷺ، وإذا دعا بقوله: اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين. لا بأس، أو قال: اللهم أصلح قلبي وعملي. أو: اللهم ارزقني كسبا حلالا، أو زوجة صالحة، أو ذرية طيبة. أو ما أشبه ذلك من الدعوات الطيبة لا حرج في السجود، وفي آخر الصلاة، وفي كل وقت من أوقات حياتك، لكن في السجود أفضل؛ لقول النبي ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه