صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (١)» «ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (٢)» واحتج أيضا بفعل النبي ﷺ في تلك الليالي، وقال: إنه انتهى الوحي وانقطع الخوف بعد موته ﷺ، لا يخاف من الفريضة. فصلاها المسلمون في عهد النبي ﷺ ليالي مع النبي ﷺ، ثم صلوها في عهد عمر، واستمروا بذلك جماعة، والأحاديث ترشد إلى ذلك، ولهذا جاء في الحديث الصحيح يقول ﷺ: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة (٣)» أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد