فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٩/ ٢٩٥
هذا لا أصل له على هذا التراب، لا أصل لهذا ولا صحة له، ولكن الأفضل تركه حتى تسلمي، فإذا سلمت فلا بأس بإزالته، «كان النبي ﷺ يسلم وأثر التراب على وجهه (١)» إذا كان هناك مطر سلم والأثر على وجهه ﷺ، فالأفضل الكف عن العبث وعدم إسقاط هذا التراب من الجبهة أو الأنف وأنت في الصلاة، فإذا فرغت من الصلاة وسلمت فلا حرج في ذلك.