فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
إلى المأمومين، هكذا كان النبي يفعل ﵊ إذا سلم من الصلاة، وإذا صافح أخاه من يمينه أو شماله إذا كان ما صافحه قبل ذلك، هذا حسن؛ لما فيه من الإيناس والتآلف، وقد قال ﵊ في الحديث الصحيح: «أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم (١)» وكان النبي ﷺ يصافح أصحابه، ويقول ﷺ: «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإذا حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر، ثم لقيه فليسلم عليه أيضا (٢)» وكان الصحابة إذا تلاقوا تصافحوا ﵃، فالمصافحة والسلام سنة مؤكدة، وفي ذلك خير عظيم، وتألف وإيناس، وتقارب بين المسلمين، وإذا كان قد سلم عليه في الصف قبل الصلاة كفى ذلك إن شاء الله، وإن صافحه بعد ذلك لا يضر إن شاء الله، لكن يكتفي بالمصافحة الأولى، والحمد لله.
س: من عمان بالأردن يقول: ما حكم السلام بعد الصلاة على من