Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر رفع اليدين والمصافحة بعد الصلاة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٩/ ١٥٠

الاستسقاء، كان يرفع يديه ويبالغ ﵊، وهكذا في أحاديث كثيرة دعا لقوم فرفع يديه ودعا لآخرين فرفع يديه، فرفع اليدين سنة.

لكن بعض المواضع التي ما رفع فيها النبي ﷺ لا يرفع فيها هي سنة، لكن أي موضع وجد في عهده ﷺ ولم يرفع فيه لا نرفع فيه تأسيا به ﷺ؛ لأن تركه سنة وفعله سنة ﵊، مثلا الفريضة إذا سلم منها لا يرفع يديه، إذا دعا بعد السلام، ولا قبل السلام حين دعائه قبل أن يسلم في آخر التحيات، لا يرفع يديه، وهكذا بين السجدتين، إذا دعا: رب اغفر لي، لا يرفع يديه؛ لأن الرسول ما رفع في هذا ﵊، هكذا في خطبة الجمعة ما رفع عند خطبته ﷺ إذا دعا، وخطبة العيد وإنما رفع في الاستسقاء لما خطب ولما دعا في الاستسقاء رفع يديه، فنرفع كما رفع ﵊، أما صلاة النافلة إذا دعا بعدها ورفع يديه فلا حرج، لكن إذا ترك ذلك بعض الأحيان حتى لا يظن أنه سنة دائمة يكون حسنا؛ لأنه لم يحفظ عنه ﷺ أنه كان يواظب على رفع اليدين بعد النوافل، فإذا رفع بعض الأحيان فحسن، وهكذا المصافحة لجاره عن يمينه وشماله سنة؛ لأن الرسول ﷺ شرع المصافحة للأمة،