فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٩/ ١٣٧
ج: قد ثبتت السنة عن الرسول ﷺ أن رفع اليدين من أسباب الإجابة، وأنه من سنة الدعاء، يقول النبي ﷺ: «إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا (١)» وكان يرفع ﷺ في الدعاء، «ولما استسقى للمسلمين رفع يديه، وبالغ في الرفع، يدعو ربه أن يغيث العباد» هذا من السنن في الدعاء رفع اليدين، وكان فيه مسائل كثيرة إذا طلب منه الدعاء رفع يديه ودعا ﵊، لكن المواضع التي وقعت في عهده ﷺ ولم يرفع فيها لا نرفع فيها، المسائل والأشياء التي وقعت في عهده ﷺ ولم يرفع فيها السنة ألا نرفع فيها، وذلك مثل صلاة الفريضة، ما كان يرفع إذا سلم من الفريضة فلا نرفع أيدينا إذا سلمنا، نأتي بالأذكار الشرعية والدعوات الشرعية ولا نرفع الأيدي؛ لأن رسولنا لم يرفع عليه الصلاة