فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٨/ ٣٨٤
قال: أشهد أن سيدنا محمدا رسول الله. أو: اللهم صل على سيدنا محمد. فلا حرج في ذلك؛ لأنه سيد ولد آدم ﵊، قال ﵊: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر (١)»
المقصود هو أفضل الخلق ﵊، لكن علينا أن نتقيد بما شرع لنا، لا نزيد ولا ننقص؛ لأن هذا هو الذي ينبغي لنا؛ لقوله ﷺ في الحديث الصحيح، يقول – اللهم صل عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢)» يقول: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)» فالتقيد بما علمنا إياه وشرعه لنا هو الذي ينبغي لنا، ويقول ﷺ: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (٤)» ويقول الرب ﷿ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (٥)