Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم وضع اليمين على الشمال بعد الركوع

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٨/ ٢٧٤

أبيه، وجاء مرسلا عن طاوس عن النبي ﵊، والصواب أن اليمين توضع على الشمال في حال القيام قبل الركوع وبعده، وليس هناك تفصيل في الحديث عن النبي ﷺ، ولا نعلم أحدا ذكر عن النبي ﷺ أنه أرسل يديه في الصلاة بعد الركوع، ولا عن الصحابة ﵃ وأرضاهم، فالأصل في هذا هو الضم كما يضم قبل الركوع، وكذا في القيام بعد الركوع، ومن زعم أنه يرسلهما بعد الركوع فعليه الدليل، ومن قال: إن ضمهما بدعة بعد الركوع، فقد غلط، وذكر بعض أهل العلم أنه مخير؛ إن شاء أرسلهما، وإن شاء ضمهما بعد الركوع في حال القيام. ولكن الصواب أنه يضمهما كما قبل الركوع؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، بقاء السنة على حالها، وقد قال وائل ﵁: «رأيت النبي ﷺ إذا كان قائما في الصلاة يضع يده اليمنى على يده اليسرى (١)» ومعنى قائما في الصلاة، يعني: يشمل ما بعد الركوع، وما قبل الركوع قائما في الصلاة، وهو يشمل القيامين: قبل الركوع، وبعد