Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم الدعاء في الركوع والسجود

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٨/ ٢٦٤

الدعاء (١)» فالدعاء في السجود قربة وطاعة وترجى إجابته، أما الركوع فالأولى أن يخص بالتعظيم دون الدعاء، اللهم إلا الدعاء القليل؛ لأن الرسول ﷺ قال: «أما الركوع فعظموا فيه الرب (٢)» فدل ذلك على أن الركوع محل التعظيم؛ طاعة للرسول ﷺ؛ لقوله: «أما الركوع فعظموا فيه الرب (٣)» سبحان ربي العظيم، سبحان ذي الجبروت والملكوت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح. هذا هو التعظيم، وغير ذلك: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. فهذا فيه تعظيم، وفيه دعاء، لكن الدعاء قليل.

قالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي (٤)» فدل ذلك على أنه يأتي بهذا في الركوع، كما يأتي في السجود وفيه: اللهم اغفر لي.

فهذا دعاء لكنه دعاء قليل، فالأغلب أن يكون التعظيم طاعة