فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٨/ ٢٢٨
والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فالذي يترك قراءة سورة مع الفاتحة في الفجر، في الجمعة والظهر والمغرب والعشاء، في الأولى والثانية يكون قد خالف السنة، فأقل أحواله أنه ترك الأولى، ولا مانع أن يقال: إنه فعل مكروها؛ لأنه ترك سنة قد داوم عليها النبي ﷺ، فيكون فعل مكروها لا ينبغي له فعله.