فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٨/ ٢١١
ج: لا حرج في ذلك، أن يقرأ سورتين أو أكثر، قد كان بعض الأئمة في الأمصار يقرأ أحدهم الفاتحة وسورة، ويقرأ معها (قل هو الله أحد). فأقره النبي ﵊، وسأله عن ذلك، قال: لأني أحبها، فأخبره قال: «إن الله يحبك لحبك قل هو الله أحد (١)» وفي لفظ: «حبك إياها أدخلك الجنة (٢)» فلا حرج.
وجاء عن ابن مسعود أن النبي ﷺ كان يقرأ بعدة سور: سورتين في ركعة غير الفاتحة، وثبت عنه ﷺ في حديث حذيفة: أنه في بعض صلاة الليل قرأ (البقرة) و (النساء) و (آل عمران) في ركعة، ﵊.