فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٨/ ١٩٨
وعثمان يسرون بها، هذا هو الأفضل، وإذا جهر بها بعض الأحيان فقد فعل هذا بعض الصحابة ﵃، وقد روي هذا عن النبي ﷺ، لكن المحفوظ عنه هو السر ﵊، روي عنه أنه كان يسر بها، كما قال أنس ﵁: «صليت خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا لا يجهرون بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) (١)» فمن جهر بها بعض الأحيان فلا بأس، لكن الأولى والأفضل أن يسر بها في الغالب؛ اتباعا للنبي ﷺ، وتأسيا بالسلف الصالح ﵃، وأخذا بالأحوط والأفضل.