Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر بيان صفة الصلاة بدءا من الوضوء إلى التسليم

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٨/ ١١٦

السجود زيادة على ذلك الدعاء، فيقول: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى. ويدعو، وكان النبي ﷺ يدعو في سجوده، يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره (١)» فيدعو بهذا الدعاء الذي كان يدعو به النبي ﷺ، كما رواه مسلم في الصحيح.

وثبت في صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء (٢)» هذا يدلنا على شرعية كثرة الدعاء في السجود من الإمام والمأموم والمنفرد، فيدعو كل منهم في سجوده مع التسبيح، مع قوله: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى. ومع قوله: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. لما سبق في حديث عائشة ﵂ عند الشيخين: البخاري ومسلم –رحمة الله عليهما – قالت: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي (٣)» ويشرع مع هذا