فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
الركوع، و: سبحان ربي الأعلى. في السجود. رب اغفر لي: بين السجدتين، لكن مع الطمأنينة، حتى يرجع كل فقار إلى مكانه، هكذا كان ﷺ يصلي تخفيفا في تمام، والسنة للأئمة أن يتأسوا به؛ لقوله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي (١)» وهكذا الأفراد، إذا صلى الإنسان فردا لمرض أو غيره يتأسى بالنبي ﷺ، وهكذا النساء يصلون كما كان النبي يصلي ﵊، تخفيفا في تمام، وقد سمعت صفة صلاته ﵊، كان يتم ركوعه وسجوده وكان يعتدل بين السجدتين ويعتدل بعد الركوع ولا يعجل، وكان يقرأ في الظهر والعصر من أوساط المفصل، لكن العصر أخف، وفي المغرب من قصار المفصل، وربما قرأ من طواله كـ (الطور) وغيرها، وربما قرأ بـ (المرسلات)، ﵊، فتارة يطيل في المغرب، وتارة يقصر في المغرب، ﵊، وفي العشاء بأوساط المفصل، مثل: (هل أتاك حديث الغاشية) ومثل: (والفجر)، ومثل: (سبح)، ومثل: (والسماء ذات البروج)، وفي الفجر يقرأ بطوال المفصل، مثل: (الذاريات)، و: (ق