فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٨/ ٦٦
صلاة من النبي ﵊، كانت صلاته تخفيفا في تمام (١)» يتم ركوعها وسجودها واعتدالها بعد الركوع وبين السجدتين، ولكن لا يطيل إطالة تمل الناس وتشق عليهم، وهكذا السنة، أن يصلي المؤمن تخفيفا في تمام، الإمام والمنفرد، أما المأموم فهو تابع لإمامه، ويقول ﷺ: «أيكم أم الناس فليخفف؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة (٢)» ويقول: «صلوا كما رأيتموني أصلي (٣)» ﵊، فالتخفيف أن تتأسى بصلاته ﷺ، وهي تخفيف في تمام، كان يقرأ في الظهر من أوساط المفصل، وفي العصر أقل من ذلك أخف من الظهر، وفي المغرب من قصاره، وتارة من طواله، وتارة من أوساطه، والغالب في المغرب أن يقرأ بالقصار، وكان يقرأ في العشاء بأوساط المفصل، وفي الفجر بطوال