Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم التلفظ بنية الصلاة والإمامة والانفراد

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٧/ ٣٧٨

من كان بجانبه، هل هذا صحيح؟ وجهونا جزاكم الله خيرا. (١)

ج: هذا لا أصل له، بل هو من البدع التي أحدثها بعض الناس، وإن كان قال بها بعض أهل العلم المتأخرين، لكنه ليس بمشروع، فالصواب أنه لا يقول ذلك، ولكن ينوي بقلبه، فلم يكن النبي ﷺ يقول ذلك، ولا أصحابه ﵃، ولا الأئمة من العلماء في القرون المفضلة، ولا يعرف ذلك عن واحد منهم، ولا يقول: نويت أن أصلي الظهر كذا، أو العصر كذا، أو المغرب كذا، أو العشاء كذا، أو الفجر كذا إماما أو مقتديا أو منفردا، كل هذا لا يقال، التلفظ بالنية ليس بمشروع، وقد قال ﵊ في الحديث الصحيح: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)» أي مردود، قال ﵊: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٣)» أي فهو مردود. وكان يقول في خطبة الجمعة ﵊: «أما بعد،