فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
متعمدا فإنه يكفر في أصح قولي العلماء – نسأل الله العافية – لقول النبي ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (١)» ويقول ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر (٢)» فالذي يتعمده، ويجعل الساعة على وقت الذهاب إلى عمله بعد الشمس هذا متعمد، فظاهر الحديث كفره، وهو الأصح، أن من تعمد ترك واحدة حتى يخرج وقتها كفر، فالواجب الحذر غاية الحذر من هذا العمل السيئ، وإذا كان أسباب ذلك السهر لا يسهر، يبادر بالنوم حتى يقوى على القيام في الفجر، فالغالب على هؤلاء أنهم يسهرون، فإذا جاء الفجر ناموا، هذا خطأ، هذا منكر، فالواجب عليهم أن يبكروا حتى يناموا نومة تكفيهم، وحتى يستطيعوا القيام للفجر يركد الساعة، ويقوم يصلي مع المسلمين.
س: سائلة تقول: هل نقاطع من يتخلف عن صلاة الفجر أم نستمر في نصيحته (٣)؟