Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر بيان أن صلاة الصبح هي صلاة الفجر

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٧/ ٥٩

خفيفتان، يقرأ فيها الفاتحة و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (١) في الأولى، وفي الثانية الفاتحة، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢) وهذا هو الأفضل، أو يقرأ بآية البقرة: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ (٣). . . . في الأولى، وفي الثانية، آية آل عمران: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا﴾ (٤). . . . فعل النبي هذا، وهذا ﵊، ومن قرأ بغير ذلك فلا بأس، فمن قرأ مع الفاتحة بغير ذلك فلا حرج، ولكن كونه يقرأ بما قرأ به النبي ﷺ هذا أفضل، ويقرأ بهاتين السورتين أيضا في سنة المغرب بعد الفاتحة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٥) في الأولى، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦) في الثانية، ويقرأ بها أيضا في ركعتي الطواف، كل هذا فعله النبي ﷺ، يقرأ بهاتين السورتين بعد الفاتحة في سنة الفجر والمغرب وسنة الطواف، وإن قرأ في بعض الأحيان في سنة الفجر بآية البقرة: