Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم تأخير صلاة العشاء عن أول وقتها

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٧/ ٤٣

النبي يفعل ﵊، كان ﵊ إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخرها، وأخرها في بعض الأوقات فقال: «إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي (١)» وكان أخرها إلى ثلث الليل، وفي بعض الأحاديث إلى قرب شطر الليل.

فالحاصل أن الإمام لا يشق على الناس؛ بل يصلي بهم كالعادة يبكر، لكن إذا كانوا يستحبون التأخير، واتفقوا معه على التأخير إلى ثلث الليل قبل نصف الليل فلا بأس مهما تأخروا فهو أفضل إذا تراضوا عليه.