فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
بعده لأن ذلك من البدع، وقد قال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١)» يعني مردود على صاحبه خرجه مسلم في الصحيح وعلقه البخاري جازما به عن عائشة ﵂، ولقوله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢)» أي مردود ولم يكن بلال ولا غيره في عهد النبي ﷺ يأتي بشيء قبل الأذان ولا بعد الأذان فإذا قال: لا إله إلا الله.
ينتهي وفي الأول يبدأ الله أكبر يبدأ الأذان بهكذا لا يتكلم بشيء قبل هذا فلا يقول صلوا.
أو: سبحان الله.
أو ما أشبه ذلك أو يقرأ قبل الأذان لا ولا بعد الأذان إذا قال: لا إله إلا الله.
يقول: اللهم صل وسلم على رسول الله.
ويجهر بذلك في المكبر لا بل يقفل المكبر ثم يصلي على النبي ﷺ بينه وبين نفسه وإن سمعه من حوله فلا بأس، لكن يقفل المكبر لأن هذا ليس تابعا للأذان فيقول بعد الأذان بينه وبين نفسه ولا مانع من أن يسمعه من حوله ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا صلى