فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
الصلاة عليه في جميع الأوقات مستحبة فيها خير عظيم، قال الله جل وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (١) ويقول ﷺ: «رغم أنف امرئ ذكرت عنده ولم يصل علي (٢)» ﷺ، ويصلي عليه في آخر الصلاة بعد التشهد الأول وبعد التشهد الأخير، يقال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
في التشهد الأخير، وقد أوجب ذلك جمع من أهل العلم، وقال بعضهم: إن ذلك ركن، أما التشهد الأول فيستحب على الصحيح استحبابا، ثم يقوم إلى الثاني، المقصود أن الصلاة على النبي ﷺ عبادة مشروعة بعد الأذان وفي التشهد الأول والتشهد الأخير، وبعد ذكره ﵊، وفي جميع الأوقات.