فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
الله عليه وسلم في مثل هذا إنه إذا قال هذه الكلمات من قلبه دخل الجنة.
هذا فضل عظيم، فينبغي لك أن لا تفرط في هذا الخير، من سمع النداء يقول مثل المؤذن سواء كان السامع رجلا أو امرأة، السنة للجميع إجابة المؤذن بمثل قوله إلا في الحيعلتين يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم بعد الفراغ يصلي على النبي ﷺ، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته.
هكذا جاء الحديث.
وفي حديث عمر ﵁ عند مسلم أن من قالها دخل الجنة.
فهذا فضل عظيم في إجابة المؤذن، ويقول عند الشهادتين إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله.
يقول عند ذلك: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ﵊.
جاء في الحديث في هذا المقام عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ﷺ قال في مثل هذا: «من قال حين يسمع الشهادة: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا (١)».
قال: غفر له ذنبه.
وهذا يدل على فضل هذه الكلمات عند إجابة المؤذن الشهادتين، يقول عند ذلك: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وأن هذا من أسباب المغفرة، أما الدعاء فيستحب الدعاء بين الأذان والإقامة.
جاء في الحديث أن الدعاء بين الأذان والإقامة لا