Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر بيان معنى: 'آت محمدا الوسيلة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٦/ ٣٧٧

فيما نعلم وهذه الأمور توقيفية ليس لأحد أن يأتي بشيء من عنده مسألة جواب المؤذن وغيره من العبادات أمور توقيفية ليس للناس أن يزيدوا شيئا من عند أنفسهم، بل يكتفوا بما جاء في النص، ولا يزيدون عليه، هذا هو الواجب.

والوسيلة منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو.

﵊ فالداعي والمؤذن بعد الأذان يدعو بالدعاء كما أرشد إليه النبي ﵊، ولا يزيد شيئا ولا ينقص شيئا، هذا هو السنة، أما مسألة الشفاعة فذلك هو المقام المحمود، الشفاعة العظمى، هذا هو المقام المحمود، الله أعطاه النبي ﷺ يشفع للناس حتى يقضى بينهم يوم القيامة بعدما يسجد عند ربه ويحمده ويثني عليه، ثم يؤذن له، فإذا أذن له بالشفاعة شفع ﵊ حتى يقضى بينهم في الموقف العظيم، وهكذا يشفع لأهل الجنة بدخولهم الجنة؛ هاتان خاصتان للرسول ﵊، وأما هنا طلب الوسيلة للرسول ﵊، وهي منزلة رفيعة في الجنة لا تنبغي لغيره ﵊ وقد وعده الله إياها، وعند ذكر إجابة المؤذن مناسب أن نذكر أنه يستحب أيضا عند الشهادتين أن تقول: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا.

إذا قال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله.

يقول المستمع مثله ثم يقول عند